مطار سفنكس يستعد للتوسع.. إنشاء مبنى ركاب جديد بطاقة تصل إلى 5 ملايين مسافر
كشف اللواء طيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو المنتدب التنفيذي، عن توجيهات بإنشاء مبنى ركاب جديد بمطار سفنكس الدولي بطاقة استيعابية تتراوح بين 4 و5 ملايين راكب سنويًا، على أن يتم الانتهاء من المشروع خلال 3 إلى 4 سنوات، وفقًا للدراسات التي أُجريت لمواكبة النمو المتوقع في حركة السفر.
وأوضح النشار، خلال لقائه ببرنامج "البعد الرابع" على قناة إكسترا نيوز، أن الطاقة الاستيعابية الحالية للمطار تبلغ نحو 900 راكب في الساعة، بما يعادل 1.2 مليون راكب سنويًا، إلا أن المطار تجاوز هذه الطاقة بالفعل، بعدما سجل خلال فترات الذروة ما بين 1.25 و1.3 مليون راكب، قبل أن تنخفض الحركة إلى ما بين 1.1 و1.15 مليون راكب نتيجة التطورات الإقليمية، مؤكدًا أن المطار لا يزال يعمل عند الحد الأقصى من طاقته التشغيلية.
وأشار إلى أن معدلات التشغيل ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30 و35% عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، متوقعًا استمرار نمو الحركة خلال الفترة المقبلة مع زيادة عدد الوجهات الجوية التي ستُشغل من مطار سفنكس.
وأكد رئيس الشركة المصرية للمطارات أن المطار أُنشئ في الأساس لخدمة المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة، كما يخدم مدن الشيخ زايد و6 أكتوبر وغرب القاهرة ومحافظات الصعيد، لافتًا إلى أن تصميمه الخارجي مستوحى من الحضارة المصرية القديمة، بينما صُمم مبنى الركاب الحالي ليتناسب مع رحلات اليوم الواحد.
وأضاف أن المصريين يمثلون الشريحة الأكبر من مستخدمي المطار، يليهم السائحون الأجانب والوافدون من الدول العربية، مشيرًا إلى أن مطار سفنكس افتُتح عام 2018، فيما انتهت المرحلة الأولى من تطويره في ديسمبر 2022، ويجري حاليًا التخطيط لتنفيذ مبنى الركاب الجديد ضمن خطة التوسعات.
وأوضح النشار أن أعمال التطوير نُفذت بالتزامن مع استمرار تشغيل المطار، وهو ما تطلب الحفاظ على انسيابية حركة السفر دون التأثير على مستوى الخدمات أو إجراءات السلامة.
وفي إطار التحول الرقمي، أشار إلى أن مطار سفنكس يطبق لأول مرة في المطارات المصرية تجربة الشاشات الرقمية العملاقة لعرض بيانات الرحلات عند مداخل المطار، موضحًا أن التجربة يجري تعميمها أيضًا في مطار برج العرب بالإسكندرية، على أن تمتد لاحقًا إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة، بعد الاستفادة من تجارب عدد من المطارات الأوروبية.
وأكد أن الهدف من هذه المنظومة هو تسهيل وصول الركاب إلى معلومات رحلاتهم، مشيرًا إلى أن زمن إنهاء إجراءات الوصول، بدءًا من استلام الأمتعة وحتى مغادرة المطار، يتراوح بين 15 و25 دقيقة.
وفيما يتعلق بإجراءات السفر، أوضح أن مطالبة الركاب بالحضور قبل موعد الرحلة بساعتين إلى ثلاث ساعات تُعد من الممارسات المطبقة عالميًا بالتنسيق مع شركات الطيران، لافتًا إلى أن أنظمة شركات الطيران تُغلق قبل موعد الإقلاع بساعة، كما شدد على أن أي راكب يتخلف عن رحلته يتم إنزال أمتعته من الطائرة، باعتباره إجراءً أمنيًا متبعًا في جميع المطارات.






